كان النبي صلى الله عليه وسلم لطيفاً رقيقاً مع الأطفال عليه الصلاة والسلام، فقد جاءه رجلٌ من بني تميم فرآه يقبل بعض أبنائه، فقال: يا رسول الله! تقبلون أبناؤكم؟! إن لي عشرة من الولد لم أقبل أحداً منهم قط، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (وما أملك لك إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك)
((قســـــــــــوة الآبــــــــــــــاء على البنـــــــــــــــــات))
كثير من الآباء يلجأون إلى منع بناتهم من كل شيء من دراسة وخروج وأصحاب خوفا من غدر الزمن،
فالمجتمع صار لا يرحم وكثير من الناس تحولت إلى ذئاب بشرية لا تعرف الرحمة .
هنا تجد تلك الفتاة المسكينة ضائعة حبيسة في المنزل لا تكلّم إلا نفسها لتكسّر وحدتها،
لكن إلى متى ستتحمل تلك الفتاة؟!! إلى متى سيتحمل ذلك القلب الوحدة؟!!!
وإذا نظرت الى تلك الفتاة لن تجد إلا سؤالا يجول بداخلها يبحث عن إجابات مرضية عل آلامها ووحدتها تتكسر
هل ما يفعله أبي خوف علي أم قسوة في حقي ؟؟؟
هذا ما يحير كثيرا من فتيات كانوا بناتا لمثل أولئك الآباء
سؤال يبقى معلقا ولا يجدن جوابا لأن الزمن تغير,
فإذا تأمل الانسان برهة من حوله من بشر سيرى كثيرامن الفتيات راحوا ضحية لإهمال ابائهم
ومن جهة أخرى ترى الكثير من هنّ كذلك ضعن نتيجة لقساوة آبائهم
فهناك آباء يقيدون بناتهم الى درجة الاختناق و هذا ما يجعل الفتاة تنحرف و الغرض من هذا اثبات الذات و ان
تبين لنفسها انها ذات شخصية و قادرة على تحطيم قيود ابيها رغما عنه
وهنا يبقى السؤال مطروحا:
*هل قسوة الوالد خوف عليها أم عنف منه وتصرف خاطئ؟؟
*وكيف ترى مثل هؤلاء الرجال؟؟
*في نظركم هل مثل تلك المعاملة تحافظ على عفة الفتاة أم تلطخها وتوجهها إلى الإنحراف؟؟
*كيف يجب أن تكون علاقة الأب بابنته؟؟
عطـــــــــــــنى رأيــــــــــــــــــــــــــك
تناقش معنا
هنا